بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بدأت قصة الاعجاز في هذا الماء المبارك عندما زعم احد علماء الغرب بان هذا الماء غير صالح للشرب و السبب
المنطقه الجغرافية التي تحيط بمكه المكرمة , فيقول بما انها منطقه منخفضة عن سطح البحر فانها سوف تكون مياه مالحه
جدا و ان مياه الصرف الصحي سوف تصل الى بئر زمزم و منها هنا بدات القصه اذ قام علماء مسلمون و اجانب بعمل دراسه
على هذا الماء و النتيجه ذهول و حيره لما و جدوا من العجائب في هذا الماء المبارك.
اولا قاموا بدراسة البئر فوجدوه بعمق 18 قدما و عرض 14 قدما و قد نزلو الى البئر ليعرفوا من اين مصر المياه و العجيب لم
يتمكنوا من ايجاد اي مصر يخرج منه الماء , فحاولو سحب الماء لعلهم يستطيعوا ان يشاهدوا المصدر , فاتو بمضخات ضخمه كي
يسحبووا الماء من البئر , و العجيب في الامر انهم كلما حاولوا سحب المياه يبقى مستوي البئر نفسه و لم يقل سم واحدا , اي ماء
عجيب هذا (انه معجزة الله في ارضه سبحانه و تعالى) ,
وبعدها قرروا ان ياخذوا عينات من هذا الماء لتحليلها و دراسته عن كثب و بعد عدة دراسات و جدوا :
- بان هذا الماه يحتوي على نبه عاليه من املاح اي ان طعمه يجب ان يكون مالحا علميا و لكن ( ان الله سبحانه على كل شيء قدير
فطعمه حلو و مستساغ .
- و بسبب نسبة الاملاح و المعادن العاليه عرفوا بانه يعطي الجاج و المعتمرين و الزوار بيت الله الحرام الكثير من الطاقه و النشاط .
- و انه لا يمكن للفطريات او الطحالب ان تنمو حول البئر التي تسبب تلويثه و تغير الرائحه و الطعم .
- و عندما حاولو تركيب و عمل ماء بنفس النسب من املاح و معادن وجدوا بان هذا الماء ساااام و لا يصلح للشرب .
- و وجدوا ان هذا الماء لا يتوي علي الميكروبات و الجراثيم الى ان يستخرج من البئر و يوضع في عبوات .
- مهما تركوه فلا تتغير صفاته و لونه و طعمه مثل عسل النحل تماما و هذا ايضا اية من اياته في ارضه .
- و اجمل ما وجدوا فيه شكل البلوزات فهي جميله جدا و الامر الاكثر تعجبا و حيرتا , بانه حين يقرأ عليه القران الكريم
فان هذه البلورات تتغير و تصبح اكثر جمالا,
